نحن كالمطر .. نسقي تلك الأرض اليابسة التي نحن عليها بنبضات قلوبنا ... فتزهر ربيعا دائماً ...

مذكرات أنثى الجنون


هي الروح حين تنسكب كقطرات المطر على أوراق الورد اليابسة .

الخميس,آذار 27, 2008


اليوم أطلقت العنان لقلمي كي يرحل بعيدا .....هناك الي عالم القوة والكبرياء ....الي عالم الشموخ ....الي عالم رجل جريح .....عل وعسى أن نعرف ما بداخل هذا الرجل من مشاعر وأحاسيس مخبأة في أركان ذاك القلب الجميل


مجنونة أنتِ .....مجنونة ....

يا سيدة كنتِ بقلبي ....وفي فكري مسجونة ...

أطلقت سراحكِ من قلبي ....فهيا ارحلـــــــــي ....

لا تعودي ....كرهتكِ ....نبذتكِ من داخلي ....ولا تسألــــي ....

مجنونة .... أنتي مجنونة ....

خوفكِ ....انهزامكِ .....وأمام الحب جبانة كنتِ ....

وعدكِ لي ...بأن تبقي لي وحدي ....أسألكِ الآن أين انتِ ؟؟؟

تغضبين ...وتشتعلين كالبارود ...ومن ثم تندمين ....

تتهمين ....وتحكمين ....وبعذابي تنتشين ....

فأي النساءِ أنتِ ؟؟؟

سترحلين عن عالمي ...يا طفلة تلهو بعواطفي ....حتما سترحلين ...

سأعيش من دونكِ ....وحيداً ..وما أنا بآسفِ ....ويا ليتكِ تعلمين ....

ابتعدي عن جروحي ....يا من كنتِ في حياتي صفحة ســــوداء ...

فلم أعد تابعكِ ....يا سيدتي الحمقــــاء ....

أنتِ طوفان هادر ...يقتلع مني فرحــي ....

أنتِ حطام حبٍ يسكن بين ضلوعــــي ...

أنتِ دموع حفرت على وجهي آثار غضبــــــي

   المزيد ...


الأحد,شباط 24, 2008


سيــــــدتي ...إعذريني فأنا لم أزل أهــــواكِ

ومن قلبي لم أمحو ذكــــــراكِ

ومازلتي في أحــلامي تشاركــيني

سيـــــــدتي...لا تطلبي أن أنســـــاكِ

وأبيع لغيري .....هــــــواكِ

هذا قراري فلا تحـــــــاوريني

سيــــــــدتي...لن أرى بين النساء ســـــواكِ

ولن تمنعـــيني من رؤيـــــــاكِ

سئمت العصيان والتمرد فلا تشاكسيني

سيـــــــــدتي...مازلت أغمض عيني ....فـــــــأراكِ

أحبك...فلا تسمعيني شكـــــواكِ

هذا قراري....... فلا تمازحــــيني

سيـــــــــدتي...لن أرضى أن أكون من ضحـاياكِ

أنا رجلٌ عاشقٌ ....فكــــــفاكِ

هذا قراري ....فلا تحـــــــاربيني
<!-- / message -->



السبت,شباط 23, 2008



الإسم: أنثـــــــــى ..

المهنة: عـــاشقة ...

مكان الميلاد : قلب رجل ...

سبب الوفاة : عشق حتى الموت ...

تاريخ الوفاة: 28/ 6/ 2004 م






تحــــــــــــــــــــرير شهادة الوفـــــــاة .




أيها الملك العزيز ....

اليوم أعلن نهاية نبضي الذي سكن داخلك ….واعلن في عينيك مماتي …

اليوم تزول كل ذكرى لي في قلبك …. ويكون في هذا المساء وفاتي ….

سأغادر أياما عشتها في عينيك …وأترك لك بعض من امنياتي ….

وأنزل من عرش قلبك ….وأخلع تاج حبك … ولا ارتجي رؤياك في حياتي …

سيخبو وهجي .... وتنطفيء شموع أشعلها حبك .... وتزول خطواتك من طرقاتي ....

قطرات من دمي المستباح .... وزورق بلا شراع في هواك ....سأعلن في عينيك مماتي ...



أعلن اليوم نهايتي ... وشتات عشقي ...أعلن اليوم انكساري .....

أقبع هنا في محطة الموت .... ويمل صبري انتظاري ....

أحمل معي كل بوحك ... وبقايا من شوقك .... والكثير من أسراري....

اشتاق إليك ... وأتلهف للسفر في عينيك ....وأتمنى
   المزيد ...





سارحل ........ذلك هو أصعب قراراتي.........سأرحل ....واترك لك ذاك الماضي

القبيح ......لكي تعيشه وحدك ........أرفض واقعي الكئيب معك ....وأرفض إنكساراتي ....بعثرت حروف إسمك ....فلم تعد

خالداً في قلبي ....واميراً على عرشي .....سأبحر بسفينتي بعيداً عنك ....وبعيدا عن همومي وإحباطاتي....وسأنسى

ضحكتك التي كانت أغنية على مسامعي ......وسأمحي صورتك التي كانت خيالا على مدامعي .....لملمت كل

جراحي ...وقررت الرحيل ومعي قيثارة حبك .....أعزف بها مقطوعةً لم تكتمل أنغامها ....وأضم بصدري ذكرى ليلة جمعت

بيننا .....فنحتنا فيها ما بنا من شوقٍ على صخرة ورميناها على ضفاف ذلك النهر الذي ارتوينا منه.....لا أنوي الثورة

ضدك ......ولكن .....أصبحت أنت وحبك من بعض إستثناءاتي.......أصبحت أكره غدرك .....وأملُ خيانتك ....ونكرانك

يسري في شراييني .....وغرورك كتبته في دواويني ....وفي ذلك المساء البارد من شتاء حبنا ....جعلتني كقطعة ثلج

بين يديك ....وذلك الشوق ...جعلني كقطعة حجر ترميه بقدميك .......فعذرا قررت الرحيل ....فلا تسأل لماذا ؟؟..لن

أعود ...لأسكن تلك القرية التي سكناها معاً ...ولن أعود ...لكي نجلس في ظل تلك الشجرة التي حملت أسرارنا

الصغيرة ......ولن أعود ...لكي أمشي على شاطيء البحر ويدي في يديك .....ولن أعود ...لكي أريح راسي على

صدرك ....ولن أعود ...لكي تعبث بخصلات شعري كي أنام ....سأبقى ذلك السراب الذي تلمسه فيختفي ......سابقى تلك

التي أحبتك بجنون ...إنتهينا قبل أن

   المزيد ...






آهٍ يا قلبي المسكين ....آهٍ من هذا الليل الحزين ....

أتجرع الألم وأكتوي بالغربة في نفسي ....آهٍ من هذا الأنين....

ما لهذه الليلة باردة كبرودة الموت؟ ....ما لدمعي ؟

يتسابق الوجع إلي جسدي ....وتمزق الوحدة شراييني ....

كل من حولي أصبحو وحوش ....حتى من كان يسكن أحشائي ....ومن شاطر قلبي ....

مابالهم لا يهتمون بحزني ...بوجعي ....بآهتي ....

وحيدة أنا ... أسكن هذا الليل الموحش .....كل من حولي تلاشوا ....وتركوني بين الحطام ...

تعصف بي رياح الغربة في نفسي الكئيبة ....

أصبحت مجرد أنثى محطمة ....لا قيمة لها سوى الإنتظار ....

ليته يعلم ....مدى تلك الوحدة ....وكؤوس المرارة التي ارتويت منها ....

أتعلمون أني إتشحت بالسواد ....أنه كفني في هذه الليلة الموحشة .....

أنا عروس هذه الليلة الحزينة .....عروس تلبس كفنها الأسود ....وتسير في دروب النهاية ....

قد يدفنوني تحت ثرا أقدامهم .....

ألملم أطراف حزني .....وأخبيء ألمي بين ضلوعي .....وأنتظر قوافل الموتى لكي أرحل معهم ....

لقد سئمت الإنتظار ....آهٍ من هذا الليل الطويل ....لا نهاية له ....لا صبح له .....مجرد سواد ....كالكفن الذي يغلفني

بحنان....

ها هو ذا طائر الغراب ....يطلق صوته المرعب ....معلنا الرحيل ....إلي مدارات الغربة ....وفضاءات الوحشة .....

وتلك الأشباح تمد يدها لي ......

آهٍ لقلبي المسكين ..... كم كان فرحا بوعده ....متأملا لمفاجأته .....ولكن كل ذلك أصبح حطام ....
   المزيد ...


الجمعة,شباط 22, 2008



أنا مجرد حكايـــــــــة .....

ترويها لهم من البداية إلي النهاية .....

حروف لا نفع لها ولا غــــــــاية .....

كنا حلماً ....وأصبحنا حقيقة ....أنا وأنت وهم ....

تخاف أن أكون سراباً لا وجود له ....صدقني فهذا لا يهـــــــــم ....

سيدي لقد ضاع الحلم وضاع العـــــــــمر ...

وطعم السكر أصبح في قلوبنا مـــــر ....

سيدي ضاع الحلم ما بين حقيقة ووهــــــــم .....

وسيبقى حبي سراً أعيشه في الخفـــــــاء .....

والنار في داخلي تشتعل بلا إنطفــــــــاء ....

تلك هي الحكـــــــــا ية .....

فحبي لك سقمٌ ليس له شفــــــــــاء ........


سيــــــــدي ......عندما أمشي في دروب عالمي الحزين ....لا ألتفت إلي

الوراء .....وعندما أحلم ....أجد نفسي وحيدة مع ذكريات ذلك

المســـــــاء ...كم أطربني صوتك ....وهمسك ....كم أفتقد من قلبك ذاك

الغنـــــاء ......صوتك يبتعد ....وهمسك يرحل إلي الفنـــــــــاء .....لا زال

عالمي موحشاً ......ولازلت أرغب أن أستعيد من الزمان دنيانا .....

أعلم بأني حائرة .....قاسية .....وجامدة أحيانا ......ولكني إمرأة لها روح

ولها في هذه الدنيا كيانا ....إعلم بأني أنثى تعشق التمرد

والعصيانا ....فاترك من يلوم في الهوى كلانا .....لا تخجل ولا تتردد فأنت

يا سيدي كل وجودي ....

   المزيد ...





ضحكاتك ...تمزق آهاتي ...

وتترك أعماقي اشلاء ...

تدنو من روحي ....ثم تهجر باقي أملٍ في حياتي ..

يا من كنت حبيبي ....وبعض من أشياء ...

ما أروعك خيالا بحياتي .....


سابقيك أسيرا في زنزاناتي ....

يا حرفا مغمورا .... خجلا بين الأسماء .....

جنونك بداية ضحكاتي ....

وحبك نهاية لعاصفة هوجاء ....

يا سطرا منسياً في آخر صفحاتي .....
يا من كنت حبيبي ....وبعض من أشياء ...

ستظل منفيا من قلبي ... وتتلاشى من ذكرياتي ...

ستهذي بإسمي .... من الألف إلي الياء









جــــــــــــاءني في البريد رسالة .....

أنها من حبيبٍ سكن الفـــــــــؤاد دهــراً ........

ملمسها كالحرير ...وعبير كلماتها يفوح عطـــــــــراً....

والحروف في الرسالة تشع نـــــــــــوراً....

فقد كتبت بالشوق سطـــــراً .......سطـــــراً ........

تبدأ بالسلام .....ويليها الأشواق وعبارات الغـــــــرام .....

ومازالت الرسالة تفوح عطــــــــــراً.....

وأنا أقرأها سطـــــــراً ....سطـــــــــراً ..........

في طياتها كتب إسمي ...حرفاً ....حـــــرفاً ........

وكل حرف يرقص طـــــــــرباً .....

لكن تباعدت الكلمات ....سطراً....... سطــــراً .....

فعرفت أن في الرسالة ســـــــــراً .......

ولكن قلبي يقول صبـــــــــــراً .....

كتب لي : أطلب الفراق ....فعـــــــــــذراً ......

حينها ....أصبحت حروف الرسالة جمــــــــــراً .....

والشوق فيها إنقلب........ غــــــــــدراً .....

وبعد عدة أسطر ....أصبح الطلب أمــــــــــراً ......

وعليَ تنفيذه .....قهـــــــــــــــراً .....

وفي ختام الرسالة :

ملاحظة ........ أنا لا استطيع أن أحبكِ عمـــــــــــــراً ......





سيـــــــدي .....أحبك شوقاً يضيء مساءي

أحبك عطراً تزهو به أنفاســـــي


سيــــــــدتي ......أحبكِ يا من سكنتِ فؤادي

جميلة أنتي كشذى وردة في حياتي


سيــــــــدي ......أحبك شمساً يضيء سماءي

أحبك ولا أبالي ....يا أعذب أمنياتي



سيـــــــــدتي ....أهديك ِ ما ينبض بين ضلوعي

وأتوجكِ أميرة على عرش مملكتي



سيــــــــــدي ....وأمير قلبي ...أحبك همسة أبوح بها لك

أحبك رجلاً خارقا يشعرني بأنوثتي



سيـــــــــدتي ....وأميرة عرشي ..أحبكِ دمعة تنساب لأجلي

أحبكِ حضناً دافيء يشعرني برجولتي



سيـــــــــدي ....أنت وحدك الذي يأسرني وفي قلبه يسكنني

أنت عطر بين ثنايا روحي وخيال يلازمني



سيـــــــــدتي...أنتِ شعور يزلزل كياني وعشق يداعبني

أنتِ فكرة تراودني وقصيدة حب تطربني







أحلام ..... نسكنها أو هي من تسكننا ....لا أعلم هو مجرد كابوس ينتابني بين الحين والآخر .....أحاول التخلص منه ولكن دون جدوى .......

ها أنا ذا أستيقظ على وجه الأحزان ... بعد حلم جميل سكنته منذ سنين ....
ويتوارى الصدق خلف أقنعة كثيرة .. وجوه بريئة تتغلغل في أعماقها خبث غريب ....وتعلو الوجوه الكئيبة إبتسامة لا ملامح لها ....وتلك الزوايا من عمري لا حدود لها ....
أحاول النهوض من سريري ولكن دون جدوى ...ذلك الكابوس اللعين يمسك بيدي ويمنعني من النهوض .... ليسكنني بقربه ..الغدر والخيانة يظهران لي في شخصه ....واصبح أنا الإنتقام في ذلك الكابوس التعيس ....
آهٍ كم وددت أن أخرج منه ...ولكن محال فقد إنهارت قواي ...وهو مازال ممسكا بيدي ....أشلاء من الماضي تتساقط في طريقي وأشباح من المستقبل تتراءى لي .....وشاطيء لا يزال يبحث عن رحالةٍ يطيء بقدميه رماله العذراء .....
لا زال ذلك التعيس يشدني إليه كي أرحل معه إلي القاع ... وأشاهد ما لا أرغب في مشاهدته ....عوالم لا تمت لي بصلة .... وأجواء رمادية يسكنها من فقدوا الأمل وعاشوا حياة اليأس ....يعيش هنا كل من فقد البصيرة ....وكل من رغب في نهاية لحياته الجميلة ....هذا رجل فقد حياته من أجل إمرأة حمقاء ... دنست قلبه المسكين بخيانة عابرة ....وهذه إمرأة فقدت أعز ما تملك بنزوة شيطانية من رجل أرعن ....
ومازال ذاك التعيس ممسكا بيدي ويرحل بي إلي عالمه .....عالم مجنون كجنون أرض تسكنها الجماجم ....كجنون طائر بلا أجنحة ....عالم مليء بقطرات من اللون الأسود ....وصور قاتمة ....أسماء وأسماء بعضها أعرفه والبعض الآخر أجهله .

   المزيد ...


 

هي حروفي أكتبها بصدق ... هي زفرات من محبرتي أدونها هنا ... فليس لديك الحق يا من تقرأني أن تنسب كلماتي لك ...دون وجه حق ... وإن فعلت فحسابك عند خالقك ... كن أميناً على حرفي .